نظم عدد من طلاب جامعه القاهرة ظهراليوم، وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين، للمطالبة بالإفراج عن زميلهم حسن محمود المعتقل من قبل الشرطة العسكرية بتهمة البلطجة والتظاهر وترديد هتافات مناوئة و مسيئة للمشير والمجلس العسكري “يسقط يسقط حكم العسكر”.
ورفع المحتجون المطالبين بالإفراج عن جميع المعتقلين ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين، لافتات كتبوا عليها ’’كيف تكون الحكم والخصم يا مجلس عسكري’’ و ’’ اخدوا حسن ويا كريم .. واحنا عنهم مش ساكتين’’ وهتفوا هتافات عدة أبرزها ’’قولوا للشرطة العسكرية إحنا الشرعية الثورية’’ و ’’محتجين والحق معانا .. ضد نظام بيتحدانا’’ و ’’الثوار هما الأحرار .. والأحرار هما الثوار .. واللي يضرب الثوار .. لازم يطلع برا الدار’’ .
وقالت والده حسن محمود لـ’’الـبـديـل’’ انه خرج بعد صلاة التراويح لشراء حذاء من شارع طلعت حرب ولم يعد، وعلمت بعد ذلك انه تم القبض عليه من قبل أشخاص يرتدون زى مدني، وقاموا بتحطيم هاتفه المحمول، مما أدي الي صعوبة الوصول إليه .
وبحسب كلام والدة ’’حسن’’ تم ايضا القبض على طالب آخر يدعى كريم السيد محمود، المصاب بكسور فى يده فى نفس يوم القبض على محمود، وتم اتهامهما بنفس التهم على اساس إنهما كانا معاً، على الرغم من عدم معرفتهما لبعضهما .
وأشارت والدة ’’حسن’’ إنه قد تم ترحيل ابنها إلي س 5 ، في حي عابدين ثم تم ترحيله إلي س28 ، فى الحي العاشر وقاموا بتجديد حبسه وأكدت انها قامت بتقديم التماس للمشير ولكن دون جدوي
الاسم / حسن محمود محمد سعيد على
مواليد: 1/10/1992
طالب بكلية زراعة جامعة القاهرة
الوالد موجه لغة عربية والوالدة ربة منزل و له أخ طبيب و أخ مهندس
وليس بلطجي كما يدعى الشرطة العسكرية
وهذه قصة حسن محمود محمد سعيد:
فى يوم 2 رمضان فى تمام الساعة الحادية عشرة ونصف بعد صلاة التراويح اتجه إلى وسط البلد لشراء حذاء رياضي فعند خروجه من محطة مترو التحرير في مخرج طلعت حرب للاتجاه إلى مول طلعت حرب تنامي إلى سمعه طلقات نارية فوقف مكانه ووجد أناس يجرون بسرعة فوقف مكانه فوجد ضابط شرطة عسكرية أمامه ليقبض عليه ويقتاده إلى عربة الشرطة العسكرية وقام بتكسير تليفونه المحمول وذهب إلى الشرطة العسكرية بعابدين ومن ثم تم ترحيله إلى النيابة العسكرية
المحضر الخاص بالقبض على حسن:-
سطر مأمور الضبطية القضائية (ضابط الشرطة العسكرية) أنه بالمرور تنفيذاً للتعليمات الصادرة إليه بتأمين ميدان التحرير والشوارع الملاصقة له تلاحظ له وجود شخصين المتهم/ حسن محمود محمد سعيد وآخر يقومان بالهتاف بصوت عالى بالعبارات المناوئة والمسيئة للسيد المشير والمجلس العسكرى وكتب عبارة منها يسقط حكم العسكر
و أنه أثناء القاء القبض عليهما استعمل القوة والعنف ضدهم فقام بإلقاء القبض عليهما و التوجه إلى سرية الشرطة العسكرية بعابدين ومن ثم إلى سرية النيابات العسكرية بالحى العاشر ثم النيابة العسكرية التى وجهة إليه تهمة التظاهر و إلقاء العبارات المناوئة و استعمال القوة فى حين أنه حتى لو تظاهر فحق التظاهر فحق التظاهر مكفول للجميع و الذى أكد عليه المجلس العسكرى بنفسه و أن العبارة المقال بها لا تحمل بين طياتها أى عبارات مشينة وأنها مجرد عبارة سياسية أكد عليها المجلس العسكرى بتأكيد التزامه بنقل السلطة إلى سلطة مدنية منتخبة من الشعب و أنهاء الحكم العسكرى و إلغاء حالة الطوارئ
فى حين أن السيد ضابط الشرظة العسكرية قرر بأن الواقعة تمت الساعة الثانية صباحاً
فى اليوم الثانى من رمضان مع ملاحظة أن قوات الجيش أخلت الميدان فى اليوم الأول من رمضان والشوارع المحيطة بيه ولم يعد هناك ثم التواجد للمتظاهرين والمعتصمين بالميدان وبسؤال المتهم فى تحقيقات النيابة العسكرية أفاد بأنه غضون الساعة الحادية عشر من يوم الثانى من شهر أغسطس الموافق الثانى من رمضان فى حال خروجه من محطة المترو والموجودة بميدان التحرير يقصد التوجه إلى مول طلعت حرب التجارى بغرض شراء حذاء رياضى تنامى إلى سمعه صوت إطلاق نار و أبصر ناس يعدون هرباً فانتحى جانباً إلا أنه وجد الضابط أمامه فاقتاده إلى السيارة ومن بعد فترة أقتاد الآخر الذى قيل أنه كان معه و اصطحبهما إلى مقر الشرطة العسكرية بعابدين ثم النيابة حيث تم التحقيق معه
مع تفتيشه لم يعثر معه على ثمة أسلحة أو متعلقات تستخدم فى أمور البلطجة والعنف والأعتداء على الأشخاص و الممتلكات كما أن الأتهام جاء محفوفاً بالتجهيل مع عدم توضيح مداه أو نوع العنف المستخدم أو أثره أو النتائج المترتبة علي هذا العنف بعبارة مطاطية مستعمله ( أستعمال العنف ) ضد -موظف حكومة